|
4.5 تقييم
توصيل مجاني للطلبات فوق SR 400
اختاري باقتك المفضلة ووفري 25%
|
20,000تقييم
|
يوصي به أكثر من 300 أخصائي تغذية

تم تطبيق خصم 10%

  • فايبر جيلي thumbnail 1
  • فايبر جيلي thumbnail 2
  • فايبر جيلي thumbnail 3
  • فايبر جيلي thumbnail 4
  • فايبر جيلي thumbnail 5
  • فايبر جيلي thumbnail 6
  • فايبر جيلي thumbnail 7
  • فايبر جيلي thumbnail 8
  • فايبر جيلي thumbnail 9
  • فايبر جيلي thumbnail 10
  • فايبر جيلي thumbnail 11
  • فايبر جيلي image 1
  • فايبر جيلي image 2
  • فايبر جيلي image 3
  • فايبر جيلي image 4
  • فايبر جيلي image 5
  • فايبر جيلي image 6
  • فايبر جيلي image 7
  • فايبر جيلي image 8
  • فايبر جيلي image 9
  • فايبر جيلي image 10
  • فايبر جيلي image 11
  • Product image 1
  • Product image 2
  • Product image 3
  • Product image 4
  • Product image 5
  • Product image 6
30 حصة. 25 غرامًا لكل حصة
تقييم 4.5 | أكثر من 14,150 تقييم

فايبر جيلي

نكهة باشن فروت

باشن فروت • 30 حصة × 25 غرام 30 × 25 غرام | • 9.83 ريال لكل حصة/حصة 16.39 ريال لكل حصة/حصة 8.36 ريال لكل حصة/حصة

قائمة المكونات
النكهة
باشن فروت

اشترِ الآن وادفع لاحقًا

اشترِ ٣
واحصل على ٢ مجانًا
 pack image5  pack image5  pack image5  pack image5  pack image5
باقة 5
SAR 295.19
للعبوة
SAR 1475.97
اشترِ ٢
واحصل على ١ مجانًا
 pack image3  pack image3  pack image3
باقة 3
SAR 327.99
للعبوة
SAR 983.98
 pack image1
باقة 1
SAR 491.99
للعبوة
SAR 491.99
Quantity
1
خصم على الطلب الأول
بعد الشهر الأول (شهر التجربة)
خصم  40%
 pack image1
شهريًا
خصم 49%
 pack image3  pack image3  pack image3
كل 3 أشهر
كمية تكفي 3 أشهر
يتجدد تلقائيًا كل 3 أشهر
يمكنك التحويل إلى اشتراك شهري أو الإلغاء في أي وقت
Quantity
1

ألغِ في أي وقت عبر إعدادات الحساب

express delivery icon متوفر • يُشحن من الإمارات،
SAR 983.98 SAR 1475.97 SAR 295.00 SAR 491.99 SAR 752.25

ألذ وأسهل طريقة للحصول على جرعتكِ اليومية من الألياف، بتركيبة تجمع بين أربعة مصادر للألياف وأربعة مكونات غذائية فائقة لتغذية أمعائكِ من الداخل.

9.5 غ من الألياف - ما يعادل تقريبًا كمية الألياف الموجودة في رأس كامل من البروكلي1 - في حبة جيلي واحدة بنكهة الباشن فروت ستتطلعين لتناولها.

افتحي العبوة، استمتعي بالجيلي، وانطلقي. بدون ماء، أو مسحوق، أو بقايا مزعجة.

يدعم صحة الجهاز الهضمي ويساعد على انتظام حركة الأمعاء، كما يحتوي على النحاس الذي يساهم في دعم عمليات إنتاج الطاقة الطبيعية، ووظائف الجهاز المناعي، وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

نتائج مثبتة سريريًا
30 كيس × 25 غ · جرعة واحدة يوميًا
بدون التزام. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
توصيل مرن. بدون التزام

ألياف البريبايوتك - المكوّنات الأساسية

البريبايوتك هي أنواع من الألياف الغذائية ومركبات أخرى غير قابلة للهضم، تمر عبر الأمعاء الدقيقة دون أن تتحلل1، لتصل إلى الأمعاء الغليظة حيث تقوم البكتيريا المفيدة بتخميرها.

وفي النهاية، تعمل كغذاء لميكروبيوم الأمعاء، مما يساعد البكتيريا المفيدة على النمو والازدهار. أكثر أنواع البريبايوتك شيوعًا هي الإينولين، والفركتو أوليغوساكاريد (FOS)، والجالاكتو أوليغوساكاريد (GOS)، والدكسترين المقاوم، والنشا المقاوم، وبعض الألياف الموجودة طبيعيًا في الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، مثل البصل والكراث والثوم والموز والشوفان والفاصولياء1 وغيرها.

تتطور الأبحاث المتعلقة بالبريبايوتك باستمرار، مدفوعة بتزايد فهمنا للفوائد الواسعة التي يمكن أن توفرها صحة الأمعاء للجسم بأكمله.

  • دعم نمو البكتيريا الحية: تُعد ألياف البريبايوتك مصدر غذاء للبروبيوتيك (البكتيريا الحية). وتعزز نمو أنواع البروبيوتيك المفيدة، مثل بكتيريا البيفيدوباكتيريا واللاكتوباسيلس1.

  • تقوية بطانة الأمعاء: ينتج عن تخمر ألياف البريبايوتك أحماض دهنية قصيرة السلسلة، مثل الأسيتات والبروبيونات والبيوتيرات7. تساعد هذه الأحماض الدهنية على تغذية خلايا بطانة القولون، مما يساهم في تقليل الالتهاب ودعم سلامة الأمعاء من خلال الحد من انتقال المواد غير المرغوب فيها من الأمعاء إلى مجرى الدم7.

  • وظائف الجهاز المناعي: تحتضن الأمعاء نحو 70 - 80% من الخلايا المناعية في الجسم8. تدعم ألياف البريبايوتك صحة الأمعاء والمناعة من خلال تغذية البكتيريا المفيدة، التي تساعد بدورها على حماية الجسم من مسببات العدوى الضارة1. يساهم ميكروبيوم الأمعاء الصحي والمتنوع في دعم استجابة مناعية متوازنة.

  • تعزيز صحة الجهاز الهضمي: ثبت أن ألياف البريبايوتك تساعد على تحسين عملية الإخراج وتعزيز انتظام حركة الأمعاء، مما يدعم صحة الجهاز الهضمي ووظائفه بشكل عام1,7.

يضم ميكروبيوم الأمعاء تريليونات الكائنات الحية الدقيقة التي تدعم مجموعة واسعة من وظائف الجسم، بما في ذلك الهضم ووظائف الجهاز المناعي وعمليات الأيض1,7. يُعد الحفاظ على ميكروبيوم صحي ومتنوع ومتوازن جزءًا أساسيًا من الصحة العامة. يحتوي مزيج الألياف من فييل على مجموعة من ألياف البريبايوتك المعروفة، بما في ذلك الإينولين والفركتو أوليغوساكاريد (FOS) والدكسترين المقاوم، وجميعها تساعد على تغذية البكتيريا المفيدة في الأمعاء.

تعمل بكتيريا الأمعاء على تخمير هذه الألياف، مما يدعم نمو الأنواع المفيدة ويساعد على الحفاظ على بيئة صحية للأمعاء1.

يحتوي هذا المزيج أيضًا على قشور السيليوم، وهي ألياف قابلة للذوبان تدعم صحة الجهاز الهضمي من خلال امتصاص الماء والمساعدة على تعزيز انتظام حركة الأمعاء بشكل طبيعي9. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي المزيج على مسحوق براعم البروكلي، ومسحوق السبيرولينا، ومسحوق السبانخ، ومسحوق الملفوف الأخضر، وهي مكونات توفر الألياف ومركبات نباتية أخرى بشكل طبيعي لدعم ميكروبيوم الأمعاء.

تعمل هذه المكونات معًا على تغذية البكتيريا المفيدة في الأمعاء، ودعم تنوع الميكروبيوم، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي، ومساعدتكِ على الحفاظ على بيئة صحية للأمعاء.

سهل الإلغاء – كيف تعمل فيل؟

start your journey image
1.  ابدأ رحلتك
احصل على نقاط مع كل عملية شراء عبر برنامج المكافآت.
control image
2.  تحكم كامل
إلغاء أو تبديل المنتجات في أي وقت، وتأجيل أو تغيير تكرار التوصيل بنقرة واحدة من بوابة العميل. لن تحتاج أبدًا إلى الاتصال بنا أو مراسلتنا للإلغاء.
هدية مجانية
rewards image
3.  احصل على المكافآت
هدايا ومنتجات مجانية تقديرًا لولائك.

الجدول الزمني لتحسّن الصحة

  • قبل شهر

    صحة الجهاز الهضمي

    يبدأ تأثير ألياف البريبيوتك بالظهور خلال بضعة أيام، وقد تلاحظين فوائده على صحة الجهاز الهضمي سريعًا، مثل تحسن قوام الإخراج، وانتظام حركة الأمعاء، والمساعدة على تخفيف الإمساك. إذا شعرتِ ببعض الغازات الخفيفة في البداية، فلا تقلقي! فهذه علامة جيدة على أن بكتيريا الأمعاء بدأت في تخمير ألياف البريبايوتك، تمهيدًا للاستفادة من فوائدها الصحية المتوقعة.

    قراءة المزيد
  • بعد شهر

    صحة الجهاز الهضمي

    دعم الطاقة

    التحكم في مستويات السكر في الدم

    بحلول هذه المرحلة، من المتوقع أن تلاحظي تحسنًا ملحوظًا في عملية الهضم وصحة الأمعاء بشكل عام. قد تلاحظين أيضًا تحسنًا في التحكم بمستويات السكر في الدم بعد الوجبات بفضل زيادة الألياف الغذائية؛ مما قد يعزز شعوركِ بالشبع ويساعدكِ على اتباع عادات غذائية أكثر وعيًا. ورغم أن النحاس يُمتص بسرعة في الجسم، فإن فوائده تتراكم تدريجيًا مع الاستمرار في الاستخدام، لذلك قد تلاحظين تحسنًا في مستويات الطاقة بعد نحو شهر من الاستخدام اليومي.

    قراءة المزيد
  • بعد 3 أشهر

    صحة الأمعاء

    وظائف الجهاز المناعي

    دعم الطاقة

    بعد ثلاثة أشهر من الاستخدام المنتظم، تبدأ الفوائد طويلة الأمد بالظهور بشكل أكثر وضوحًا. بحلول هذه المرحلة، تكون ألياف البريبايوتك قد ساهمت في تغذية البكتيريا المفيدة في الأمعاء، مما يدعم ميكروبيوم أكثر تنوعًا وتوازنًا. يساهم ذلك في دعم صحة الجهاز الهضمي، مما ينعكس إيجابًا على وظائف الجهاز المناعي بفضل العلاقة الوثيقة بين الأمعاء والمناعة. بالإضافة إلى ذلك، يساعد مزيج المكونات النباتية الغنية بمضادات الأكسدة والنحاس على الحفاظ على مستويات الطاقة ودعم الصحة العامة.

    قراءة المزيد
  • بعد سنة

    دعم مستمر لصحة الأمعاء

    تحسين الصحة الأيضية

    صحة عامة أفضل

    بعد عام من الاستخدام المنتظم، قد تلاحظين تحسنًا ملحوظًا في صحة الجهاز الهضمي، ومستويات الطاقة، والصحة العامة. ويساهم الانتظام في تناول الألياف في دعم ميكروبيوم صحي ومتوازن للأمعاء، وتعزيز انتظام حركة الأمعاء، والمساعدة على تنظيم امتصاص الجلوكوز في مجرى الدم، مما يدعم توازن مستويات السكر ووظائف الأيض الطبيعية. كما يمكن للألياف تعزيز الشعور بالشبع، مما يساعد على التحكم في الشهية وإدارة الوزن. بالإضافة إلى أن المواظبة على تناول المغذيات النباتية الموجودة في مساحيق الخضراوات والطحالب تساعد على دعم دفاعات الجسم الطبيعية المضادة للأكسدة والاستجابات الصحية للالتهاب، مما يساهم في الحفاظ على الصحة والحيوية على المدى الطويل.

    قراءة المزيد

قبل شهر

صحة الجهاز الهضمي

يبدأ تأثير ألياف البريبيوتك بالظهور خلال بضعة أيام، وقد تلاحظين فوائده على صحة الجهاز الهضمي سريعًا، مثل تحسن قوام الإخراج، وانتظام حركة الأمعاء، والمساعدة على تخفيف الإمساك. إذا شعرتِ ببعض الغازات الخفيفة في البداية، فلا تقلقي! فهذه علامة جيدة على أن بكتيريا الأمعاء بدأت في تخمير ألياف البريبايوتك، تمهيدًا للاستفادة من فوائدها الصحية المتوقعة.

بعد شهر

صحة الجهاز الهضمي

دعم الطاقة

التحكم في مستويات السكر في الدم

بحلول هذه المرحلة، من المتوقع أن تلاحظي تحسنًا ملحوظًا في عملية الهضم وصحة الأمعاء بشكل عام. قد تلاحظين أيضًا تحسنًا في التحكم بمستويات السكر في الدم بعد الوجبات بفضل زيادة الألياف الغذائية؛ مما قد يعزز شعوركِ بالشبع ويساعدكِ على اتباع عادات غذائية أكثر وعيًا. ورغم أن النحاس يُمتص بسرعة في الجسم، فإن فوائده تتراكم تدريجيًا مع الاستمرار في الاستخدام، لذلك قد تلاحظين تحسنًا في مستويات الطاقة بعد نحو شهر من الاستخدام اليومي.

بعد 3 أشهر

صحة الأمعاء

وظائف الجهاز المناعي

دعم الطاقة

بعد ثلاثة أشهر من الاستخدام المنتظم، تبدأ الفوائد طويلة الأمد بالظهور بشكل أكثر وضوحًا. بحلول هذه المرحلة، تكون ألياف البريبايوتك قد ساهمت في تغذية البكتيريا المفيدة في الأمعاء، مما يدعم ميكروبيوم أكثر تنوعًا وتوازنًا. يساهم ذلك في دعم صحة الجهاز الهضمي، مما ينعكس إيجابًا على وظائف الجهاز المناعي بفضل العلاقة الوثيقة بين الأمعاء والمناعة. بالإضافة إلى ذلك، يساعد مزيج المكونات النباتية الغنية بمضادات الأكسدة والنحاس على الحفاظ على مستويات الطاقة ودعم الصحة العامة.

بعد سنة

دعم مستمر لصحة الأمعاء

تحسين الصحة الأيضية

صحة عامة أفضل

بعد عام من الاستخدام المنتظم، قد تلاحظين تحسنًا ملحوظًا في صحة الجهاز الهضمي، ومستويات الطاقة، والصحة العامة. ويساهم الانتظام في تناول الألياف في دعم ميكروبيوم صحي ومتوازن للأمعاء، وتعزيز انتظام حركة الأمعاء، والمساعدة على تنظيم امتصاص الجلوكوز في مجرى الدم، مما يدعم توازن مستويات السكر ووظائف الأيض الطبيعية. كما يمكن للألياف تعزيز الشعور بالشبع، مما يساعد على التحكم في الشهية وإدارة الوزن. بالإضافة إلى أن المواظبة على تناول المغذيات النباتية الموجودة في مساحيق الخضراوات والطحالب تساعد على دعم دفاعات الجسم الطبيعية المضادة للأكسدة والاستجابات الصحية للالتهاب، مما يساهم في الحفاظ على الصحة والحيوية على المدى الطويل.

المكونات والمعلومات الغذائية

30 حصة × أكياس بوزن 25 غرام
طريقة الاستخدام: تناولي كيسًا واحدًا (25 غرام) يوميًا مباشرةً.
لا يُنصح بتجاوز أكثر من حصتين في اليوم.


المعلومات الغذائية لكل 100 غرام لكل حصة (25 غرام) % القيمة المرجعية الغذائية*
الطاقة 208 سعرة حرارية 52 سعرة حرارية **
الدهون أقل من 0.5 غ أقل من 0.5 غ **
منها دهون مشبعة 0.3 غ 0.1 غ **
الكربوهيدرات 59 غ 15 غ **
منها سكريات 6.3 غ 1.6 غ **
من الألياف الغذائية 32 غ 8.0 غ **
البروتين أقل من 0.5 غ أقل من 0.5 غ **
مزيج الألياف الإينولين، والفركتو أوليغوساكاريد، والدكسترين المقاوم، وقشور السيليوم، ومسحوق براعم البروكلي، ومسحوق السبيرولينا، ومسحوق السبانخ، ومسحوق عصير الملفوف الأخضر، وصمغ الخروب، والكاراجينان، وصمغ الزانثان 38.2 غ 9.55 غ **
النحاس (على هيئة غلوكونات النحاس) 0.8 ملغ 0.2 ملغ %20

* NRV = القيمة المرجعية الغذائية ** لا توجد قيمة مرجعية غذائية محددة


المكونات: الإينولين، الفركتو أوليغوساكاريد، الدكسترين المقاوم، عصير تفاح مركّز، مُحلّيات (زيليتول)، منظّم حموضة (حمض الستريك، سترات الصوديوم)، مواد مُثخِّنة (صمغ الخروب، الكاراجينان، صمغ الزانثان)، زيت جوز الهند بالدهون الثلاثية متوسطة السلسلة، منكّهات، قشور السيليوم، مسحوق براعم البروكلي، عصير النوني، مسحوق السبيرولينا، مسحوق السبانخ، مسحوق عصير الملفوف الأخضر، غلوكونات النحاس، ماء.
تنبيه: في حالة الحمل أو الرضاعة أو تناول أدوية، يُرجى استشارة الطبيب قبل الاستخدام. يُحفظ بعيدًا عن مرأى ومتناول الأطفال. لا تتجاوز الحصة الموصى بها. المكملات الغذائية ليست بديلًا عن نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي.
تم تصنيع هذا المنتج في منشأة تستخدم أيضًا الحليب والبيض والأسماك والمحار والمكسرات والقمح والفول السوداني وفول الصويا، مما قد يؤدي إلى وجود مسببات الحساسية في هذا المنتج.
هذا المنتج نباتي، وخالٍ من الجلوتين، وخالٍ من القسوة على الحيوانات، وغير معدّل وراثيًا. لا يحتوي على محليات أو ألوان أو نكهات صناعية.
يُحفظ في مكان بارد وجاف بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة والحرارة العالية. يُستهلك خلال 30 يومًا من الفتح.

الفوائد

  • صحة الأمعاء والجهاز الهضمي

    يبدأ تأثير ألياف البريبيوتيك بالظهور خلال بضعة أيام، وقد تلاحظين فوائده على صحة الجهاز الهضمي سريعًا، مثل تحسن قوام الإخراج، وانتظام حركة الأمعاء، والمساعدة على تخفيف الإمساك. من خلال تغذية البكتيريا المفيدة الموجودة في الأمعاء، يمكن لمزيج البريبايوتك أن يساهم في توفير بيئة أكثر صحة للجهاز الهضمي، مما يعزز عملية الهضم وانتظام عملية الإخراج، ويساعد بالتالي على تقليل الإمساك والشعور بعدم الراحة في البطن1,7.

  • الطاقة والأيض

    تدعم مكونات فييل فايبر جيلي مستويات الطاقة وعمليات الأيض من خلال مجموعة من الآليات المتكاملة التي تعمل معًا لدعم الصحة والعافية بشكل عام. فبينما يدعم مزيج الألياف الصحة الأيضية بشكل أساسي من خلال تعزيز صحة ميكروبيوم الأمعاء وتوازن مستويات السكر في الدم، توفر مساحيق الخضراوات والطحالب أيضًا مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمغذيات النباتية التي تساهم في دعم مستويات الطاقة والصحة العامة. ومع ذلك، يُعد النحاس المكوّن الرئيسي الذي يساهم مباشرةً في دعم إنتاج الطاقة. يساهم هذا المعدن الأساسي في دعم عمليات إنتاج الطاقة الطبيعية2، إذ يساعد على تنشيط الإنزيمات المسؤولة عن تحويل الكربوهيدرات والدهون والبروتينات إلى طاقة يمكن للجسم الاستفادة منها. كما يساهم النحاس في المساعدة على نقل الحديد داخل الجسم10 وتكوين خلايا الدم الحمراء، مما يدعم وصول الأكسجين بكفاءة إلى مختلف أنحاء الجسم، ويساعد على تعزيز مستويات الطاقة والحيوية11.

  • دعم مستويات الجلوكوز في الدم

    يحتوي فييل فايبر على ألياف لزجة قابلة للذوبان تعمل على امتصاص الماء وتكوّن مادة هلامية داخل الجهاز الهضمي. ويساعد ذلك على إبطاء هضم الكربوهيدرات وامتصاصها، مما يساهم في إطلاق الجلوكوز إلى مجرى الدم بصورة أكثر تدريجية. وقد يساعد ذلك على دعم استقرار مستويات السكر في الدم، مما قد يقلل كمية الإنسولين اللازمة للمحافظة على مستويات الجلوكوز ضمن المعدل الطبيعي4.

  • دعم المناعة

    يساعد النحاس على دعم المناعة من خلال دوره في الحفاظ على كفاءة عمل الخلايا المناعية، إلى جانب مساهمته في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي ودعم دفاعات الجسم الطبيعية12. وإلى جانب ذلك، تؤدي ألياف البريبايوتك دورًا مهمًا في تغذية البكتيريا المفيدة في الأمعاء، مما يعزز بيئة صحية للأمعاء تدعم وظائف الجهاز المناعي8. كما يساهم مزيج المساحيق الخضراء الغنية بمضادات الأكسدة في تحسين الصحة العامة من خلال المساعدة على حماية خلايا الجسم من الضرر التأكسدي.

  • الشعور بالشبع وإدارة الوزن

    يمكن لمزيج الألياف إبطاء إفراغ المعدة، مما يعني بقاء الطعام فيها لفترة أطول13. قد يزيد ذلك الشعور بالشبع والرضا بعد تناول الطعام، مما يساعد على تقليل الشعور بالجوع بين الوجبات الرئيسية والتحكم في الشهية. ويعود ذلك جزئيًا إلى الألياف القابلة للذوبان، ولا سيما قشور السيليوم، التي تمتص الماء وتكوّن قوامًا هلاميًا داخل الجهاز الهضمي9. ومن خلال تعزيز الشعور بالشبع وإبطاء عملية الهضم، قد يساعد تناول فييل فايبر جيلي أيضًا على تقليل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة ودعم عادات غذائية أكثر صحة على مدار اليوم.

  • دعم مضادات الأكسدة

    يحتوي هذا المنتج على مزيج متنوع من المكونات النباتية والطحالب الغنية بالعناصر الغذائية، والتي توفر مجموعة من المركبات النشطة حيويًا، بما في ذلك مضادات الأكسدة والبوليفينولات14,15. تساعد مضادات الأكسدة على حماية خلايا الجسم من الإجهاد التأكسدي من خلال تحييد الجذور الحرة التي قد تضر بالخلايا والبروتينات والحمض النووي. كما تتفاعل البوليفينولات مع ميكروبيوم الأمعاء، مما يساعد على دعم البكتيريا المفيدة وتنوع الميكروبيوم. وتساهم هذه المركبات في دعم صحة الجهاز الهضمي والصحة العامة والحفاظ على صحة جيدة. بالإضافة إلى ذلك، يساعد النحاس على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي ودعم دفاعات الجسم الطبيعية المضادة للأكسدة3.

جدول المقارنة

فييل فايبر جيلي

المنافسون

مجموعة متنوعة من ألياف البريبايوتك

نعم

لا

معدن مضاف لدعم الطاقة ووظائف الأيض

نعم

لا

فيتامينات مضافة لدعم تنظيم الهرمونات

نعم

لا

مكونات غنية بالعناصر الغذائية من مصادر طبيعية

نعم

لا

فوائد تتجاوز دعم صحة الأمعاء

نعم

لا

خالٍ من المواد المالئة والمواد المساعدة والمواد الحافظة

نعم

لا

خالٍ من النكهات أو الألوان الاصطناعية

نعم

لا

نكهة لذيذة

نعم - باشن فروت

لا

نباتي

نعم

نعم

صُنع في المملكة المتحدة

نعم

نعم

طريقة الاستخدام

طريقة الاستخدام

تناولي كيسًا واحدًا (25 غرام) يوميًا. لا يُنصح بتجاوز أكثر من حصتين في اليوم.

وقت الاستخدام

يمكن تناول فييل فايبر جيلي في أي وقت من اليوم، لكن الاستمرارية هي الأساس. اختاري روتينًا يناسبكِ، واحرصي دائمًا على تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.

نظرًا إلى أن فييل فايبر يحتوي على ألياف قابلة للذوبان، مثل قشور السيليوم والإينولين والدكسترين المقاوم، فمن المهم الحرص على شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم للحصول على نتائج أفضل؛ إذ يساعد الماء على انتظام حركة الأمعاء ويساهم في تحسين عملية الإخراج.

خالٍ من

هذا المنتج مناسب للنباتيين ومصنوع من مكونات غير معدلة وراثيًا. كما أنه خالٍ من المحليات والألوان والنكهات الصناعية.

البروتين نال الشهرة، لكن الألياف هي التي تقوم بالعمل الحقيقي، ولا يزال ينقصنا منها 16 غ.

image

البروتين نال الشهرة، لكن الألياف هي التي تقوم بالعمل الحقيقي، ولا يزال ينقصنا منها 16 غ.

معظمنا يحصل على نحو 14 غ من الألياف يوميًا، بينما نحتاج إلى 30 غ†. فجوة كبيرة يصعب سدّها بالطعام وحده، لكن كيس جيلي واحد يوصلكِ إلى ثلث الطريق قبل أن يبدأ صباحكِ.

يحتوي على 9.5 غرام من الألياف. وتعادل هذه الكمية رأسًا كاملًا من البروكلي.

image

يحتوي على 9.5 غرام من الألياف. وتعادل هذه الكمية رأسًا كاملًا من البروكلي.

الغرامات مجرد أرقام. أما عربة التسوق المليئة بالخضراوات، فلا. تعادل كمية الألياف في قطعة جيلي واحدة:

≈ ما يعادل الألياف في رأس بروكلي واحد 🥦
≈ ما يعادل الألياف في ثمرة أفوكادو كبيرة 🥑
≈ ما يعادل الألياف في 5 حبات جزر 🥕
≈ ما يعادل الألياف في رأس ونصف من الخس 🥬
≈ ما يعادل الألياف في حصتين من البازلاء 🟢

*كمية مماثلة من الألياف، على سبيل المقارنة

نوع واحد من الألياف لا يكفي. جمعنا ثمانية مكونات نباتية في كيس جيلي واحد.

image

نوع واحد من الألياف لا يكفي. جمعنا ثمانية مكونات نباتية في كيس جيلي واحد.

لكل نوع من الألياف دور مختلف، وميكروبيوم أمعائكِ فريد مثلكِ تمامًا. لهذا يجمع فييل فايبر جيلي بين 4 أنواع متكاملة من ألياف البريبايوتك و4 مكونات من الخضراوات والطحالب الغنية بالعناصر الغذائية، ليغذي كل كيس أمعاءكِ بأكثر من طريقة1,7.

أبرز المكونات الفعالة

  • قشور السيليوم

    ألياف قابلة للذوبان خضعت لدراسات واسعة، وتساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي وانتظام حركة الأمعاء والتحكم في الشهية والاستجابة الصحية لمستويات السكر في الدم9.
    ومن خلال امتصاص الماء وتكوين مادة هلامية داخل الجهاز الهضمي، تساعد على تعزيز انتظام حركة الأمعاء وزيادة الشعور بالشبع وإبطاء هضم الكربوهيدرات وامتصاصها.

    icon

    انتظام
    حركة الأمعاء

    icon

    تعزيز
    الشعور بالشبع

    icon

    التحكم في
    مستويات السكر في الدم

  • الإينولين والفركتو أوليغوساكاريد والدكسترين المقاوم

    تُعد هذه الأنواع الثلاثة المكونات الرئيسية لألياف البريبايوتك في التركيبة، حيث تعمل على تغذية البكتيريا الحية في الأمعاء، مثل البيفيدوباكتيريا واللاكتوباسيلي6. وتتكامل هذه الألياف لدعم صحة الجهاز الهضمي، وتعزيز تنوع الميكروبيوم، والمساعدة على الحفاظ على وظائف الحاجز المعوي، بما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة1,7.

    icon

    زيادة
    البكتيريا
    المفيدة

    icon

    تقوية
    الحاجز المعوي

    تحسين
    عملية الهضم
    بشكل عام

  • مزيج المكونات الغنية بالعناصر الغذائية

    توفر براعم البروكلي والسبيرولينا والسبانخ والملفوف الأخضر مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والبوليفينولات وغيرها من المركبات النباتية المفيدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي ودعم الصحة العامة وتعزيز بيئة صحية للأمعاء14,15.

    توفير العناصر
    الغذائية الأساسية
    ومضادات الأكسدة

    icon

    حماية الجسم
    من الإجهاد
    التأكسدي

    icon

    دعم
    الصحة العامة

  • النحاس

    يُعد النحاس معدنًا أساسيًا يدعم العديد من الوظائف المهمة في جسمكِ، إذ يساهم في عمليات إنتاج الطاقة الطبيعية من خلال مساعدة الجسم على تحويل المواد المغذية إلى طاقة يمكنه الاستفادة منها2.

    يساعد النحاس أيضًا على نقل الحديد إلى مختلف أنسجة الجسم، مما يدعم وصول الأكسجين بكفاءة إلى الخلايا11. كما يساهم في الحفاظ على الوظائف الطبيعية للجهاز المناعي، ويساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي من خلال دوره في دعم أنظمة الدفاع الطبيعية المضادة للأكسدة في الجسم3,12.

    icon

    دعم الطاقة
    والأيض

    icon

    حماية الخلايا
    من الإجهاد
    التأكسدي

    icon

    دعم الجهاز
    المناعي

أربعة أنواع من الألياف. كيس جيلي واحد.

image

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين فييل فايبر جيلي وفييل ديلي بيوتيك للحيوية اليومية؟

تعمل مكملات البروبيوتيك، مثل فييل ديلي بيوتيك للحيوية اليومية وغيرها، على تزويد الأمعاء ببكتيريا حية مفيدة. ويحتوي ديلي بيوتيك للحيوية اليومية على 14 سلالة و10 مليارات وحدة تشكيل مستعمرة، مما يساعد على تعزيز أعداد البكتيريا النافعة في الأمعاء.

أما فييل فايبر جيلي، فيعمل بطريقة مختلفة؛ فهو لا يضيف بكتيريا جديدة، بل يغذي البكتيريا المفيدة الموجودة في الأمعاء، كما يدعم حركة الأمعاء الطبيعية.
  • وتوفر ألياف البريبايوتك، بما في ذلك الإينولين والفركتو أوليغوساكاريد والدكسترين المقاوم، الغذاء الذي تحتاجه هذه البكتيريا للنمو والازدهار.

  • وفي الوقت نفسه، تمتص قشور السيليوم الماء، فتكوّن مادة هلامية لإخراج أكثر ليونة، مما يدعم حركة الأمعاء وانتظام عملية الإخراج.


وبذلك، يضيف أحد المنتجين البكتيريا الحية المفيدة، بينما يغذيها الآخر ويدعم انتظام حركة الأمعاء؛ لذلك يكمل كل منهما الآخر، ولا يمكن لأحدهما أن يحل محله. كما يوفر كل كيس جيلي 9.5 غرام من الألياف، في حين لا يحصل معظم الأشخاص على الكمية اليومية الموصى بها، وهي 30 غرام.

يمكنكِ تناول المنتجين معًا إذا أردتِ الاستفادة من دور كل منهما.

هل يمكنني تناوله مع منتجات فييل الأخرى؟

نعم، فقد صُمم ليتكامل مع روتينكِ من فييل، لا ليحل محل أي من منتجاته.

يعمل كل منتج على جانب مختلف، لذا تتكامل الفوائد كما يلي:
  • فييل فايبر جيلي - يغذي بكتيريا الأمعاء ويزودكِ بالألياف

  • فييل ديلي بيوتيك للحيوية اليومية - يمد أمعاءكِ بالميكروبات الحية

  • فييل دايجسشن لصحة الجهاز الهضمي - يساعد على دعم هضم الطعام الذي تتناولينه

  • فييل برو كولاجين - يدعم صحة البشرة والشعر والأظافر


الجسم واحد، لكن لكل منتج دوره الخاص. لذا يمكنكِ تناولهما معًا إذا أردتِ دعم جميع هذه الجوانب.

هل أحتاج إلى شرب المزيد من الماء معه؟

نعم، فالألياف تحتاج إلى الماء لتؤدي دورها بفعالية.

من دون كمية كافية من الماء، تبقى الألياف جافة، وقد تزيد حجم الإخراج من دون تليينه؛ لذلك قد يشعر بعض الأشخاص بزيادة الانتفاخ أو الإمساك عند إضافة الألياف من دون شرب المزيد من الماء.

اشربي الماء مع الجيلي، ثم احرصي على مواصلة شربه على مدار اليوم، فهذا ما يسمح لكمية الألياف البالغة 9.5 غرام بأداء دورها بفعالية.

منتجات أخرى نُوصي بها

مغذيات
عالية الامتصاص

جرعات
مثالية

مواد تعبئة وتغليف
خالية من البلاستيك

نباتي، خالٍ من الجلوتين،
خالٍ من المواد المسببة
للحساسية، غير معدّل وراثيًا

خالٍ من الإضافات والمركبات
غير الضرورية

المراجع

2.

Copper contributes to normal energy-yielding metabolism

3.

Copper contributes to the protection of cells from oxidative stress

6.

Copper contributes to the normal function of the immune system

10.

Copper contributes to normal iron transport in the body

†

† يبلغ المدخول اليومي الموصى به من الألياف في المملكة المتحدة 30 غرام، إلا أن معظم البالغين يستهلكون نحو 19 غرام فقط، ولا يحقق هذا الهدف سوى أقل من 10% من البالغين.

يساعد كيس واحد على سد نحو 90% من هذه الفجوة، حتى قبل الانتهاء من وجبة الإفطار.

المكملات الغذائية لا يجب أن تُستخدم كبديل عن نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي.
لا تتجاوز الجرعة اليومية الموصى بها.
يُحفظ هذا المنتج بعيدًا عن متناول الأطفال.
يُمنع تناوله أثناء الحمل أو الرضاعة أو عند تناول أي أدوية أخرى. استشر طبيبك دائمًا قبل الاستخدام.

إن جعل العالم مكانًا أفضل هو جزء من مهمتنا.

منتجات أخرى نُوصي بها