|
4.5 تقييم
اختاري باقتك المفضلة ووفري 25%
|
20,000تقييم
|
يوصي به أكثر من 300 أخصائي تغذية

تم تطبيق خصم 10%

  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية thumbnail 1
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية thumbnail 2
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية thumbnail 3
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية thumbnail 4
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية thumbnail 5
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية thumbnail 6
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية thumbnail 7
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية thumbnail 8
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية thumbnail 9
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية thumbnail 10
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية image 1
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية image 2
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية image 3
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية image 4
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية image 5
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية image 6
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية image 7
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية image 8
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية image 9
  • ديلي بيوتيك للحيوية اليومية image 10
  • Product image 1
  • Product image 2
  • Product image 3
  • Product image 4
  • Product image 5
30 كبسولة • كبسولة واحدة يوميًا
تقييم 4.5 | أكثر من 14,150 تقييم

ديلي بيوتيك

المكونات
الفوائد
تركيبة تجمع 14 سلالة حية ببراءات اختراع، و10 مليارات وحدة مكوّنة للمستعمرات وألياف مغذية للبكتيريا النافعة لدعم الأمعاء والمناعة ووظائف الدماغ وتنظيم المزاج.

اشترِ الآن وادفع لاحقًا

اشترِ ٢
واحصل على ١ مجانًا
 pack image3  pack image3  pack image3
باقة 3
AED 125.67
للعبوة
AED 377.02
 pack image1
باقة 1
AED 188.51
للعبوة
AED 188.51
الكمية
1
خصم على الطلب الأول
بعد الشهر الأول (شهر التجربة)
خصم  23%
 pack image1
شهريًا
خصم 35%
 pack image3  pack image3  pack image3
كل 3 أشهر
كمية تكفي 3 أشهر
يتجدد تلقائيًا كل 3 أشهر
يمكنك التحويل إلى اشتراك شهري أو الإلغاء في أي وقت
الكمية
1

ألغِ في أي وقت عبر إعدادات الحساب

express delivery icon متوفر • التوصيل خلال 1-2 أيام
AED 377.02 AED 145.00 AED 188.51 AED 369.75
express delivery icon متوفر • التوصيل خلال 1-2 أيام
  • العافية اليومية

    بفضل 10 مليار وحدة تشكيل مستعمرة وتركيبة متعددة السلالات، أدرجنا بكتيريا اللاكتوباسيلس والبيفيدوباكتيريوم بكميات مثالية، لأنها "البكتيريا الصديقة" الأكثر خضوعاً للأبحاث السريرية، ويُعتقد أنها مهمة لصحة الأمعاء بشكل عام والعافية اليومية1.

  • دعم الهضم

    أدرجنا الألياف القابلة للذوبان على شكل ألياف الأكاسيا كبريبيوتيك. فإلى جانب دورها في تسهيل الهضم ومكافحة مشكلات مثل الإمساك، تعمل البريبيوتيك بشكل متكامل مع البكتيريا الحية (البروبيوتيك)، إذ تساعد في تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء وتحفيز نموها2.

  • صحة المناعة

    يوجد أكثر من 70% من الخلايا المناعية في الجسم داخل الجهاز الهضمي3. وصحة كل جهاز تعتمد على الآخر، كما أن تنوع ميكروبات الأمعاء يمكن أن يحسّن صحة المناعة بشكل عام. ولهذا السبب أدرجنا سلالات رئيسية من عائلتي اللاكتوباسيلس والبيفيدوباكتيريوم، لما هو معروف عنها من دور في تنظيم جهاز المناعة4.

  • وظائف الدماغ وتنظيم المزاج

    صُمم فييل ديلي بيوتيك لتعزيز صحة بكتيريا الأمعاء وتنوعها. فكما أظهرت الأبحاث في فسيولوجيا الأمعاء، تحتوي الأمعاء على خلايا عصبية ونواقل عصبية، وخاصة السيروتونين (هرمون السعادة) الذي يُنتج 95% منه في الأمعاء5. والحفاظ على ميكروبيوم أمعاء صحي له أهمية كبيرة في تنظيم المزاج ونشاط الدماغ.

يوفر المركب الحيوي متعدد السلالات دعمًا متقدمًا لصحة الأمعاء من خلال 14 سلالة بكتيرية مسجلة ببراءة اختراع ومثبتة سريريًا، إلى جانب ألياف غذائية قابلة للذوبان.

أظهرت الدراسات السريرية قدرة البكتيريا على البقاء في الجهاز الهضمي والاستيطان بنجاح.

مدعوم بسلالات ®SynBalance المثبتة عبر ثماني دراسات سريرية بشرية، إذ يساعد هذا المركب المتطور على استعادة التوازن الطبيعي للميكروبيوم المعوي، مما يساهم في تخفيف الانتفاخ والإمساك والانزعاج في البطن بشكل ملموس خلال فترة قصيرة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع فقط.

يحتوي على 10 مليار وحدة تشكيل مستعمرة من البكتيريا الحية، التي تعزز راحة الجهاز الهضمي، وتقوي المناعة، وتساعد على تنظيم الحالة المزاجية، إلى جانب تقديم فوائد إضافية لصحة البشرة، ودعم التحكم في الوزن، والحماية من المسببات الضارة.

حققي نتائج ملحوظة في 90 يومًا.

يمكنك الجمع بين كافة منتجات فييل لتحقيق أفضل النتائج.

تناول كبسولة واحدة يومياً مع الطعام. يمكن زيادة الجرعة إلى كبسولتين يومياً إذا رغبت في ذلك، أو بناءً على توصية أخصائي رعاية صحية.

مناسب للتناول مع العلاج بالمضادات الحيوية.

فييل ديلي بيوتيك نباتي، خالٍ من الغلوتين، حلال، كوشر، خالٍ من الكائنات المعدلة وراثياً، وخالٍ من جميع مسببات الحساسية الرئيسية الأربعة عشر. منتجاتنا لا تحتوي على أي مواد مالئة أو عوامل تكتيل أو ألوان صناعية، وجميع عبواتنا مصنوعة من مواد نباتية 100% خالية من البلاستيك.
نتائج مُثبتة. مدعومة بالعلم
30 كبسولة • كبسولة واحدة يوميًا
بدون التزام. إلغاء في أي وقت
توصيل مرن. بدون التزام
تقييمًا
الوصف
كيف تعمل الاشتراكات؟

ديلي بيوتيك للحيوية اليومية مع سينبالانس® (SynBalance®)
مقابل البروبيوتيك العام

الأدلة السريرية
تحديد السلالة
البقاء على قيد الحياة
الثبات في الجهاز الهضمي
الاستقرار في الأمعاء
مزيج السلالات
الفوائد
ديلي بيوتيك
ديلي بيوتيك للحيوية اليومية
نتائج مدعومة من خلال 8 تجارب سريرية أجريت على البشر
تحديد كامل للسلالة
تم اختبار ثباته مع ضمان وصوله إلى الأمعاء
مقاوم لحمض المعدة
ثبت استيطانه في الأمعاء
مركبات متكاملة محمية ببراءة اختراع
دعم متعدد الجوانب للجهاز الهضمي، والمناعة، والبشرة، والحالة المزاجية، وصحة المرأة
المنافسون
لم تُجر عليه تجارب سريرية على البشر
لم يتم تحديد السلالة
يتحلل قبل الوصول إلى الأمعاء
مقاومة ضعيفة لحمض المعدة
تأثير محدود أو قصير الأمد
خلطات عشوائية قد تتنافس مع بعضها البعض
موجه لفائدة رئيسية واحدة فقط - الهضم

تقييمات الخبراء

  • Marilla Maamoun

    أخصائية تغذية معتمدة
    Marilla Maamoun

    منذ أن أدرجت فييل ديلي بيوتيك للحيوية اليومية في روتيني اليومي، لاحظت تحسنًا ملحوظًا في صحتي العامة، وأصبح الآن جزءًا لا غنى عنه من حياتي اليومية.

  • Georgina Hickman

    أخصائية تغذية علاجية
    Georgina Hickman

    أعجبني بشكل خاص ديلي بيوتيك للحيوية اليومية، بفضل تركيبته المتكاملة التي تضم مجموعة متنوعة من البكتيريا المفيدة لصحة الأمعاء والمهبل، بالإضافة إلى كونه آمنًا للاستخدام أثناء الحمل.

  • Katharine Tate

    أخصائية تغذية علاجية
    Katharine Tate

    استخدمنا منتجات ديلي بيوتيك للحيوية اليومية ودايجسشن لصحة الجهاز الهضمي خلال رحلة خارجية مؤخرًا. كعائلة، تناولنا دايجسشن لصحة الجهاز الهضمي بعد كل وجبة ولم نشعر بأي انتفاخ أو ثقل، وهو أمر رائع خصوصًا مع التغير الكبير في نظامنا الغذائي أثناء الرحلة.

  • Sandra Loch

    أخصائية تغذية علاجية
    Sandra Loch

    منذ أن أدرجت فييل ديلي بيوتيك للحيوية اليومية في روتيني، لاحظت انخفاضًا واضحًا في الانتفاخ. أتطلع لتوصية عميلاتي بهذا المكمل ومشاركة فوائد منتجات فييل المتميزة مع الآخرين.

  • Lorraine McCreary

    أخصائية تغذية مسجلة
    Lorraine McCreary

    تم تطوير ديلي بيوتيك لتوفير مستوى عالٍ من تنوّع بكتيريا الأمعاء، وهو مدعوم بأبحاث علمية صارمة وحاصلة على براءات اختراع، مع تركيبة مبتكرة ومكونات يتم الحصول عليها بمسؤولية.

سهل الإلغاء – كيف تعمل فيل؟

start your journey image
1.  ابدئي رحلتك
اكسبي النقاط من خلال برنامج المكافآت مع كل عملية شراء.
control image
2.  تحكم كامل
إلغاء أو تبديل المنتجات في أي وقت، تأجيل أو تغيير تكرار التوصيل بنقرة واحدة في بوابة العملاء الخاصة بك. لن تحتاجي أبداً إلى الاتصال أو مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني للإلغاء.
هدية مجانية
rewards image
3.  احصلي على المكافآت
استمتعي بالهدايا والمنتجات المجانية تقديرًا لولائك المستمر!

الجدول الزمني لتحسّن الصحة

  • الشهر الأول

    الهضم

    تقليل الانتفاخ

    انتظام حركة الأمعاء

    تبدأ البروبيوتيك بالعمل خلال أيام قليلة، حيث تساهم في زيادة تنوع وعدد البكتيريا النافعة في الأمعاء. وهذا يساعد على تقليل الانتفاخ والانزعاج بعد الوجبات. كما أن ألياف الأكاسيا تُعد مصدرًا ممتازًا للألياف الغذائية، ما قد يُساهم في تنظيم حركة الأمعاء والتخفيف من الإمساك.

    قراءة المزيد
  • بعد الشهر الأول

    صحة الأمعاء

    البشرة

    الحالة المزاجية

    يساهم الاستهلاك اليومي لمنتج فييل ديلي بيوتيك في تحسين عملية الهضم، وتعزيز امتصاص العناصر الغذائية، وتقوية صحة الأمعاء بشكل عام. بعد شهر، تصبح بيئة الأمعاء أكثر توازنًا بفضل البكتيريا المفيدة. وغالبًا ما تنعكس صحة الأمعاء على البشرة، لذا قد تلاحظ بشرة أنقى وأكثر نضارة. كما أن السيروتونين (هرمون السعادة) يُنتَج أيضًا في الأمعاء، مما قد يساهم في تحسين المزاج والراحة النفسية.

    قراءة المزيد
  • بعد 3 أشهر

    صحة الأمعاء

    وظائف الدماغ

    المناعة

    تعمل البروبيوتيك على زيادة عدد البكتيريا النافعة وتقليل الالتهابات، مما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة. وبعد 3 أشهر من الاستخدام المنتظم، ستلاحظ تحسنًا في الهضم، وزيادة التركيز، وتنظيم المزاج، وتقوية جهاز المناعة.

    قراءة المزيد
  • بعد سنة

    صحة الأمعاء

    تحسين الصحة العامة

    البشرة

    يمكن الاستمرار في تناول البروبيوتيك مدى الحياة، حيث يساهم ذلك في دعم صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل، والمساعدة في تنظيف الأمعاء من السموم. إن تعزيز تنوع وجودة البكتيريا النافعة في الأمعاء يعود بفوائد كبيرة على الجسم، من ضمنها تحسين مظهر البشرة وتقوية المناعة وتنظيم الحالة المزاجية ودعم وظائف الدماغ وتحسين الصحة العامة.

    قراءة المزيد

الشهر الأول

الهضم

تقليل الانتفاخ

انتظام حركة الأمعاء

تبدأ البروبيوتيك بالعمل خلال أيام قليلة، حيث تساهم في زيادة تنوع وعدد البكتيريا النافعة في الأمعاء. وهذا يساعد على تقليل الانتفاخ والانزعاج بعد الوجبات. كما أن ألياف الأكاسيا تُعد مصدرًا ممتازًا للألياف الغذائية، ما قد يُساهم في تنظيم حركة الأمعاء والتخفيف من الإمساك.

بعد الشهر الأول

صحة الأمعاء

البشرة

الحالة المزاجية

يساهم الاستهلاك اليومي لمنتج فييل ديلي بيوتيك في تحسين عملية الهضم، وتعزيز امتصاص العناصر الغذائية، وتقوية صحة الأمعاء بشكل عام. بعد شهر، تصبح بيئة الأمعاء أكثر توازنًا بفضل البكتيريا المفيدة. وغالبًا ما تنعكس صحة الأمعاء على البشرة، لذا قد تلاحظ بشرة أنقى وأكثر نضارة. كما أن السيروتونين (هرمون السعادة) يُنتَج أيضًا في الأمعاء، مما قد يساهم في تحسين المزاج والراحة النفسية.

بعد 3 أشهر

صحة الأمعاء

وظائف الدماغ

المناعة

تعمل البروبيوتيك على زيادة عدد البكتيريا النافعة وتقليل الالتهابات، مما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة. وبعد 3 أشهر من الاستخدام المنتظم، ستلاحظ تحسنًا في الهضم، وزيادة التركيز، وتنظيم المزاج، وتقوية جهاز المناعة.

بعد سنة

صحة الأمعاء

تحسين الصحة العامة

البشرة

يمكن الاستمرار في تناول البروبيوتيك مدى الحياة، حيث يساهم ذلك في دعم صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل، والمساعدة في تنظيف الأمعاء من السموم. إن تعزيز تنوع وجودة البكتيريا النافعة في الأمعاء يعود بفوائد كبيرة على الجسم، من ضمنها تحسين مظهر البشرة وتقوية المناعة وتنظيم الحالة المزاجية ودعم وظائف الدماغ وتحسين الصحة العامة.

المكونات والمعلومات الغذائية

30 كبسولة (30 حصة)
حجم الحصة: تُؤخذ كبسولة واحدة يوميًا مع الطعام أو بعده.


المعلومات الغذائية لكل كبسولة واحدة
ألياف الأكاسيا (Acacia spp.) 400 ملغ
مزارع البكتيريا الحية (10 مليارات وحدة تشكيل مستعمرة*) 10 × 109
SynBalance® Lactobacillus plantarum 2.5 مليار وحدة تشكيل مستعمرة
SynBalance® Streptococcus salivarius مليار وحدة تشكيل مستعمرة
SynBalance® Bifidobacterium bifidum مليار وحدة تشكيل مستعمرة
SynBalance® Bifidobacterium lactis مليار وحدة تشكيل مستعمرة
SynBalance® Bifidobacterium breve مليار وحدة تشكيل مستعمرة
SynBalance® Lactobacillus casei مليار وحدة تشكيل مستعمرة
SynBalance® Lactobacillus rhamnosus مليار وحدة تشكيل مستعمرة
SynBalance® Lactococcus lactis 500 مليون وحدة تشكيل مستعمرة
SynBalance® Lactobacillus gasseri 250 مليون وحدة تشكيل مستعمرة
SynBalance® Lactobacillus acidophilus 250 مليون وحدة تشكيل مستعمرة
SynBalance® Lactobacillus salivarius 125 مليون وحدة تشكيل مستعمرة
SynBalance® Bifidobacterium infantis 125 مليون وحدة تشكيل مستعمرة
SynBalance® Lactobacillus helveticus 125 مليون وحدة تشكيل مستعمرة
SynBalance® Bifidobacterium longum 125 مليون وحدة تشكيل مستعمرة
*وحدة تشكيل مستعمرة (CFU)

المكونات: ألياف الأكاسيا، الكبسولة: سيلولوز نباتي (إطلاق بطيء)، Lactobacillus plantarum SynBalance® LP500، Streptococcus salivarius SynBalance® ST200B، Bifidobacterium bifidum SynBalance® BBF250، Bifidobacterium lactis SynBalance® BL300، Bifidobacterium breve SynBalance® BB300، Lactobacillus casei SynBalance® LC300، Lactobacillus rhamnosus SynBalance® LRh300، Lactococcus lactis، Lactobacillus gasseri SynBalance® LG200، Lactobacillus acidophilus DDS-1، Lactobacillus salivarius SynBalance® LS100، Bifidobacterium infantis SynBalance® Bl100، Lactobacillus helveticus SynBalance® LH150، Bifidobacterium longum SynBalance® BLg100.
تنبيه: في حالة الحمل أو الرضاعة أو تناول أدوية، يُرجى استشارة الطبيب قبل الاستخدام. يُحفظ بعيدًا عن مرأى ومتناول الأطفال. لا تتجاوز الحصة الموصى بها. المكملات الغذائية ليست بديلًا عن نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي.
هذا المنتج نباتي، خالٍ من الجلوتين، لم يُجرَّب على الحيوانات وغير معدّل وراثيًا. لا يحتوي على محليات أو ألوان أو نكهات صناعية.
يُحفظ في مكان بارد وجاف بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة والحرارة العالية. يُستهلك خلال 30 يومًا من الفتح.

جدول المقارنة

فييل ديلي بيوتيك

المنافس

10 مليار وحدة تشكيل مستعمرة

نعم

نعم

دعم شامل – 14 سلالة من الميكروبات الحية

نعم

لا

بريبيوتيك منخفض الفودماب – لطيف على الجهاز الهضمي

نعم

ألياف الأكاسيا

لا

كبسولة بطيئة الإطلاق لحماية فعالة

نعم

لا

ثابت على الرف، لا يحتاج إلى وضعه في الثلاجة

نعم

لا

محمي من الحرارة والرطوبة والضوء – لا يحتاج إلى تبريد

نعم

لا

خالٍ من نشا الذرة والمواد المالئة والرابطة والمواد الحافظة

نعم

لا

خالٍ من الحليب والصويا – نباتي

نعم

لا

صُنع في المملكة المتحدة

نعم

نعم

الفوائد

  • العافية اليومية

    تركيبة متعددة السلالات تحتوي على 10 مليارات وحدة تشكيل مستعمرة، تشمل كميات مثالية من بكتيريا اللاكتوباسيلوس وبيفيدو باكتيريوم، وهما من أكثر أنواع "البكتيريا النافعة" التي خضعت لدراسات سريرية واسعة النطاق، ويُعتقد أنهما أساسيان للحفاظ على صحة الأمعاء العامة والعافية اليومية1.

  • دعم الهضم

    تُضاف الألياف القابلة للذوبان من مستخلص الأكاسيا كنوع من البريبيوتيك. بالإضافة إلى دعم الهضم ومكافحة مشكلات مثل الإمساك، يعمل البريبيوتيك بتناغم مع البكتيريا الحية من خلال تغذية وتحفيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء2.

  • دعم المناعة

    أكثر من 70% من خلايا الجهاز المناعي تتواجد في الجهاز الهضمي3. صحة كل نظام تعتمد على الآخر، وتنوع ميكروبات الأمعاء يعزز صحة الجهاز المناعي بشكل عام. لهذا السبب، أدرجنا سلالات رئيسية من عائلتي اللاكتوباسيلوس وبيفيدو باكتيريوم، لما لهما من دور معروف في تنظيم الجهاز المناعي4.

  • دعم وظائف الدماغ وتنظيم الحالة المزاجية

    تم تطوير فييل ديلي بيوتيك خصيصًا لتعزيز صحة وتنوّع بكتيريا الأمعاء. وتشير الأبحاث في فسيولوجيا الأمعاء إلى أن الجهاز الهضمي يحتوي على شبكة من الخلايا العصبية والناقلات العصبية، أبرزها السيروتونين (المعروف بهرمون السعادة) حيث يُنتج حوالي 95% منه في الأمعاء5. لذا، فإن الحفاظ على ميكروبيوم أمعاء متوازن يعد عنصرًا أساسيًا في دعم الحالة المزاجية وتعزيز نشاط الدماغ.

فيديو معلومات المنتج

play-button icon

الميكروبيوم هو دماغك الثاني. فلننشّطه

يشير الميكروبيوم المعوي إلى المجتمع الغني من الكائنات الدقيقة التي تعيش في أمعائنا، ويُعتقد أن كل شخص يحمل في المتوسط أكثر من 1000 نوع مختلف من البكتيريا داخل الجهاز الهضمي6. تُعد صحة الأمعاء حجر الأساس للشعور بالعافية والراحة، حتى إنها تُلقّب بـ"الدماغ الخفي" نظرًا لتأثيرها العميق على معظم جوانب صحتنا، من امتصاص المغذيات والهضم، إلى دعم جهاز المناعة، وتوازن الحالة المزاجية، وصحة البشرة، وحتى وزن الجسم7.

قد يختل توازن البكتيريا الطبيعية في أمعائنا في كثير من الأحيان، ما يؤدي إلى انخفاض عدد وتنوّع البكتيريا النافعة، وهي حالة تُعرف باسم اختلال التوازن البكتيري8. يمكن أن يؤدي اختلال التوازن البكتيري إلى ظهور مجموعة من الأعراض غير المرغوب فيها، لا تقتصر على مشاكل الجهاز الهضمي فقط، بل قد تشمل أيضًا التعب، وتشوش الذهن، وتراجع الحالة المزاجية8. لذلك، يُعتبر اتباع نظام غذائي يدعم صحة الأمعاء إلى جانب تناول مكمل فييل ديلي بيوتيك لصحة الأمعاء خطوةً مهمة للوقاية من اختلال التوازن البكتيري، من خلال تحسين كمية ونوعية البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

هل البروبيوتيك كلها متشابهة؟

خضعت جميع السلالات الموجودة في فييل ديلي بيوتيك لدراسات دقيقة تثبت سلامتها وقدرتها على مقاومة حموضة المعدة لتصل حية إلى الأمعاء.

حرصنا على تضمين مزيج متنوع يضم 14 سلالة بكتيرية لضمان تحقيق أقصى فوائد للهضم وتعزيز الصحة العامة. فيما يلي نظرة عامة على بعض هذه الفوائد:

  • لاكتوباسيلوس رامنوسوس

    يُعتقد أنها تقلل من الانزعاج المعوي وتحمي حاجز الأمعاء23 من خلال تثبيط بعض مسببات الأمراض مثل أنواع السالمونيلا24. قد تُرسل أيضًا إشارات إلى الخلايا العصبية لتحفيز إفراز حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA)، وهو ناقل عصبي يعزز الشعور بالهدوء25.

  • بكتيريا بيفيدو لاكتيس

    تتمتع هذه السلالة بنشاط تخمري ملحوظ وثبات ممتاز. أظهرت الدراسات أن تناولها يمكن أن يعزز صحة الأمعاء17، ويساعد في تقليل الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية18، بالإضافة إلى دعم الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز17.

  • بكتيريا بيفيدو بيفيدوم

    تُعتبر من أوائل أنواع البكتيريا التي تستعمر جهاز الهضم لدى المواليد الجدد. تلعب دورًا أساسيًا في دعم صحة الأمعاء14 وتعزيز استجابة الجهاز المناعي15. قد تخفّف الأعراض المعوية المرتبطة بالعلاج بالمضادات الحيوية16.

  • لاكتوكوكس لاكتيس

    تشير الأبحاث إلى أن هذه السلالة تعزز الصحة العامة للميكروبيوتا عبر إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، وخفض درجة حموضة الأمعاء، ودعم نشاط الإنزيمات26.

  • لاكتوباسيلوس جاسيري

    تُعد هذه إحدى السلالات الطبيعية الموجودة في حليب الأم وميكروبات المهبل27. كما تعمل هذه السلالة مع البروبيوتيك الأخرى لتعزيز التوازن في ميكروبيوم الأمعاء والوقاية من عدوى الفطريات المهبلية27. هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أنه قد يساعد في فقدان الوزن وتقليل الدهون الحشوية28-29.

  • لاكتوباسيلوس اسيدوفيلوس

    هي من أشهر أنواع بكتيريا البروبيوتيك المعروفة، وتتواجد في الجهاز الهضمي. يُعتقد أنها تدعم الصحة العامة للجهاز الهضمي30 من خلال تقليل الانتفاخ، وآلام البطن، والإسهال31-32. كما أنها تمنع فرط نمو بكتيريا الملوية البوابية33.

  • لاكتوباسيلوس ساليفاريوس

    نوع من البكتيريا الشائعة في لعابنا. وهي مسؤولة عن استقلاب الكربوهيدرات لإنتاج أحماض عضوية مثل حمض اللاكتيك. تلعب دورًا هامًا في صحة الفم34-35 وتساعد في مكافحة العدوى36.

  • بكتيريا بيفيدو الطفلية

    هي ميكروب موروث، تنتقل غالبًا من الأم إلى الطفل أثناء الولادة. تساعد في خلق بيئة ملائمة لنمو البكتيريا النافعة الأخرى، مما يمنع تكاثر البكتيريا الضارة37 وتخفف من آلام البطن38.

  • لاكتوباسيلوس هيلفيتكوس

    استُخدمت في التجارب السريرية جنبًا إلى جنب مع المضادات الحيوية لمكافحة الإسهال المرتبط بها39. كما يُعتقد أنها تعزز الاستجابة المناعية وتقي من العدوى40-41.

  • بكتيريا بيفيدو لونجوم

    أظهرت الأبحاث كيف يمكن لهذه السلالة تحسين حالة الأمعاء42، بالإضافة إلى مساعدتها في تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك43-44.

لماذا استخدمنا 14 سلالة؟

ليست كل البكتيريا متشابهة في خصائصها، فكل سلالة ونوع يحمل فوائد فريدة خاصة به، تؤثر على صحتنا وتؤدي وظائف مختلفة في مناطق متباينة من الأمعاء. وكما أظهرت الأبحاث، يرتبط ارتفاع تنوّع بكتيريا الأمعاء بفوائد صحية أكبر تعزز العافية العامة8.

حتى الآن، تستمر الأدلة الجديدة في التزايد، ومن الواضح أن البكتيريا الحية في شكل البروبيوتيك تقدم فوائد متعددة، منها دعم امتصاص المغذيات، وتحسين هضم الطعام، وتقوية بطانة الأمعاء الداخلية، وإنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، ومنع نمو الميكروبات الضارة، وتنظيم الناقلات العصبية7.

البريبيوتيك أيضًا. لماذا أضفنا ألياف الأكاسيا؟

يُصنّف الأكاسيا كألياف قابلة للذوبان، حيث تمتص الماء أثناء الهضم لتكوّن مادة هلامية تساعد في تعزيز صحة الجهاز الهضمي وتساعد على انتظام الإخراج45. ومع ذلك، أظهرت الأبحاث أن إضافة ألياف الأكاسيا كبريبيوتيك تحفّز نمو بكتيريا البيفيدوباكتيريا واللاكتوباسيلوس الصحية46. مقارنةً بأنواع ألياف البريبيوتيك الأخرى، تتميز أكاسيا بأنها منخفضة الفودماب (الأوليغوسكاريدات، داي، مونوسكاريدات، بوليولات) مما يجعلها سهلة التحمل ولطيفة على المعدة بفضل معدل تخميرها البطيء. في المقابل، قد تسبب أنواع بريبيوتيك شائعة أخرى مثل الفركتو أوليجوساكاريد (FOS) أو الإينولين مشكلات هضمية كالغازات والانتفاخ.

من يمكنه الاستفادة من ميكروبات البكتيريا الحية؟

بشكل عام، يمكن للجميع الاستفادة من زيادة استهلاك البكتيريا النافعة لتعزيز توازن فلورا الأمعاء وتحسين الصحة العامة. فكلما زادت تنوّع البكتيريا وكميّتها، ازدادت الفوائد وتوسّعت آثارها الإيجابية على الجسم!

تُعد البكتيريا الحية (البروبيوتيك) اليوم من المكملات اليومية الأساسية بفضل ما تقدّمه من فوائد عديدة. فهي تساهم في تخفيف مشكلات الهضم مثل الإمساك، والإسهال، والانتفاخ، والغازات، وحساسية الطعام. بالإضافة إلى ذلك، تُظهر الأبحاث الحديثة نتائج واعدة في تحسين صحة البشرة، والحد من أعراض أمراض المناعة الذاتية47-48، إلى جانب دعم المزاج ووظائف الدماغ15. من المعروف أن المضادات الحيوية تؤثر سلبًا على توازن بكتيريا الأمعاء49، ولذلك يُنصح بشكل متزايد بتناول البكتيريا الحية (البروبيوتيك) بانتظام بالتزامن مع استخدام المضادات الحيوية، للمساعدة في استعادة البكتيريا النافعة في الأمعاء50.

محور الأمعاء والمناعة

image

محور الأمعاء والمناعة

تشير الأبحاث إلى أن صحة الأمعاء ترتبط ارتباطًا مباشرًا بصحة الجهاز المناعي، إذ تساهم في تقوية الحاجز المعوي وتحفيز الخلايا التائية الدفاعية لمواجهة البكتيريا والفيروسات الضارة بفعالية51. لطالما أدرك فريق الأبحاث في فييل العلاقة الوثيقة بين صحة الأمعاء والمناعة، وخاصة الدور المحوري الذي تلعبه البروبيوتيك في تنظيم الجهاز المناعي وتعزيز أدائه.

لهذا السبب، صُمم منتج فييل بيوتيك بتركيبة متعددة السلالات وشاملة للاستخدام اليومي، ليساهم في تقوية الحاجز المعوي وتوفير دعم مثالي لجهاز المناعة.

يرتبط ميكروبيوم الأمعاء بالجهاز المناعي ارتباطًا وثيقًا منذ لحظة الولادة، حيث يعملان بتناغم لحماية الجسم من مسببات الأمراض الضارة52. ومع مرور الوقت، يستمر هذا الاتصال في التعمق، إذ يظل ميكروبيوم الأمعاء عنصرًا محوريًا في دعم الجهاز المناعي وتعزيز قوته وكفاءته في الاستجابة الدفاعية.

على الرغم من وجود الميكروبات في أنحاء مختلفة من الجسم، فإن أكثر من 70% من البكتيريا تتمركز في الجهاز الهضمي53. وفي المقابل، قد يؤدي ضعف الجهاز المناعي إلى تأثيرات سلبية على وظائف الأمعاء، مما قد يؤدي إلى مشكلات إضافية مثل الانتفاخ، والالتهاب المزمن، وحالة تسرب الأمعاء54.

محور الأمعاء والدماغ

image

محور الأمعاء والدماغ

يتم إنتاج ما يقارب 95% من مخزون الجسم من السيروتونين بواسطة بكتيريا الأمعاء، إلى جانب نواقل عصبية أخرى مثل الدوبامين، والأسيتيل كولين، وحمض غاما-أمينوبيوتيريك، والتي يتم إنتاجها أيضًا داخل الأمعاء55. وتُعد هذه النواقل العصبية ضرورية لتنظيم الحالة المزاجية والقلق والانتباه والتحفيز الذهني55. يساعد تناول فييل بيوتيك في تغذية الأمعاء، مما ينعكس إيجابيًا على أداء النواقل العصبية ويُحسّن من وظائف الدماغ وتنظيم المزاج.

كما أظهرت الأدلة الحديثة، هناك ارتباط وثيق بين صحة الأمعاء ووظائف الدماغ، وهو ما يُعرف الآن ويُدرَس على نطاق واسع تحت اسم "محور الأمعاء والدماغ". العصب المبهم هو المسؤول عن نقل الإشارات بين الجهاز الهضمي والدماغ، مما يؤثر على هرمونات تنظيم الشهية، وعمليات الهضم، وحتى الأطعمة التي نشتهيها56.

أبرز المكونات الفعالة

  • لاكتوباسيلوس بلانتاروم

    يُعتقد أنها تساعد في تحييد البكتيريا الضارة داخل الأمعاء وتعزز الاستجابة المناعية بفضل خصائصها المضادة للبكتيريا والفطريات9-10، كما تساهم في تحسين امتصاص الحديد11.

    تحييد
    البكتيريا الضارة

    دعم المناعة

    تحسين
    امتصاص الحديد

  • العقدية اللعابية

    تستوطن تجويف الفم والمعدة والجزء الصائم من الأمعاء الدقيقة. يُعتقد أنها تساعد في دعم الجهاز المناعي12 والوقاية من العدوى البكتيرية13.

    منع العدوى
    البكتيرية

    دعم صحة الفم

    دعم المناعة

  • بكتيريا بيفيدو بيفيدوم

    تُعتبر من أوائل أنواع البكتيريا التي تستعمر جهاز الهضم لدى المواليد الجدد. تلعب دورًا أساسيًا في دعم صحة الأمعاء14 وتعزيز استجابة الجهاز المناعي15. قد تخفّف الأعراض المعوية المرتبطة بالعلاج بالمضادات الحيوية16.

    دعم الصحة العامة
    للجهاز الهضمي

    دعم المناعة

    تخفيف
    مشكلات الهضم
    المرتبطة باستخدام المضادات الحيوية

  • بكتيريا بيفيدو لاكتيس

    تتمتع هذه السلالة بنشاط تخمري ملحوظ وثبات ممتاز. أظهرت الدراسات أن تناولها يمكن أن يعزز صحة الأمعاء17، ويساعد في تقليل الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية18، بالإضافة إلى دعم الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز17.

    دعم الصحة العامة
    للجهاز الهضمي

    تخفيف
    الإسهال الناتج
    عن استخدام المضادات الحيوية

    تخفيف أعراض
    عدم تحمّل
    اللاكتوز

  • بكتيريا بيفيدو بريف

    تمامًا مثل بكتيريا بيفيدو بيفيدوم، تبدأ هذه السلالة بالاستيطان في الجسم منذ الولادة وخلال مرحلة الرضاعة. ويُعتقد أنها تدعم الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمّل اللاكتوز19، كما تستعمر الأمعاء لتساهم في التخفيف من بعض مشكلات البشرة20.

    تخفيف أعراض
    عدم تحمّل اللاكتوز

    تعزيز توازن
    ونشاط فلورا الأمعاء

    تحسين مشاكل
    البشرة

  • لاكتوباسيلوس كاسي

    واحدة من أكثر سلالات البروبيوتيك استخدامًا. يُعتقد أنها تساعد في التخفيف من الانتفاخ، واضطرابات المعدة، والإسهال21. كما يمكن أن تساهم في تحسين الأعراض المرتبطة بعدم تحمل اللاكتوز22.

    التخفيف من الانتفاخ
    واضطرابات
    المعدة

    تخفيف أعراض
    عدم تحمّل
    اللاكتوز

    دعم الصحة العامة
    للجهاز الهضمي

  • لاكتوباسيلوس رامنوسوس

    يُعتقد أنها تقلل من الانزعاج المعوي وتحمي حاجز الأمعاء23 من خلال تثبيط بعض مسببات الأمراض مثل أنواع السالمونيلا24. قد تُرسل أيضًا إشارات إلى الخلايا العصبية لتحفيز إفراز حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA)، وهو ناقل عصبي يعزز الشعور بالهدوء25.

    حماية حاجز
    الأمعاء

    منع نمو بكتيريا
    السالمونيلا الضارة

    إرسال إشارات
    إلى النواقل العصبية

  • لاكتوكوكس لاكتيس

    تشير الأبحاث إلى أن هذه السلالة تعزز الصحة العامة للميكروبيوتا عبر إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، وخفض درجة حموضة الأمعاء، ودعم نشاط الإنزيمات26.

    دعم الصحة العامة للجهاز الهضمي

    إنتاج أحماض
    دهنية قصيرة السلسلة

    دعم نشاط
    الإنزيمات

  • لاكتوباسيلوس جاسيري

    تُعد هذه إحدى السلالات الطبيعية الموجودة في حليب الأم وميكروبات المهبل27. كما تعمل هذه السلالة مع البروبيوتيك الأخرى لتعزيز التوازن في ميكروبيوم الأمعاء والوقاية من عدوى الفطريات المهبلية27. هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أنه قد يساعد في فقدان الوزن وتقليل الدهون الحشوية28-29.

    المحافظة على توازن
    ميكروبيوم الأمعاء

    منع عدوى
    الفطريات المهبلية

    إمكانية دعم
    فقدان الدهون

  • لاكتوباسيلوس اسيدوفيلوس

    هي من أشهر أنواع بكتيريا البروبيوتيك المعروفة، وتتواجد في الجهاز الهضمي. يُعتقد أنها تدعم الصحة العامة للجهاز الهضمي30 من خلال تقليل الانتفاخ، وآلام البطن، والإسهال31-32. كما أنها تمنع فرط نمو بكتيريا الملوية البوابية33.

    دعم الصحة العامة للجهاز الهضمي

    تقليل الأعراض
    الهضمية الشائعة

    منع فرط نمو
    بكتيريا الملوية البوابية

  • لاكتوباسيلوس ساليفاريوس

    نوع من البكتيريا الشائعة في لعابنا. وهي مسؤولة عن استقلاب الكربوهيدرات لإنتاج أحماض عضوية مثل حمض اللاكتيك. تلعب دورًا هامًا في صحة الفم34-35 وتساعد في مكافحة العدوى36.

    يستقلب
    الكربوهيدرات

    دعم صحة
    الفم

    تثبيط
    العدوى

  • بكتيريا بيفيدو الطفلية

    هي ميكروب موروث، تنتقل غالبًا من الأم إلى الطفل أثناء الولادة. تساعد في خلق بيئة ملائمة لنمو البكتيريا النافعة الأخرى، مما يمنع تكاثر البكتيريا الضارة37 وتخفف من آلام البطن38.

    تقليل مشكلات
    الهضم

    تعزيز توازن
    ونشاط فلورا الأمعاء

    منع نمو
    البكتيريا الضارة

  • لاكتوباسيلوس هيلفيتكوس

    استُخدمت في التجارب السريرية جنبًا إلى جنب مع المضادات الحيوية لمكافحة الإسهال المرتبط بها39. كما يُعتقد أنها تعزز الاستجابة المناعية وتقي من العدوى40-41.

    تخفيف الإسهال
    الناتج عن استخدام
    المضادات الحيوية

    دعم الجهاز
    المناعي

    الوقاية من العدوى

أمعاؤك هي دماغك الثاني

image

الأسئلة الشائعة

كيف ومتى أتناول ديلي بيوتيك؟

تناوله يوميًا، ويجد كثير من العملاء أن تناوله في الوقت نفسه كل يوم، مثل وقت الفطور، يسهّل الالتزام به.

ما الفرق بين ديلي بيوتيك وبيوتي بروبيوتيك+؟

يركّز ديلي بيوتيك على الدعم اليومي للأمعاء والهضم، بينما صُمّم بيوتي بروبيوتيك+ مع التركيز على صحة البشرة.

هل يمكنني تناوله مع منتجاتي الأخرى؟

نعم، صُمّم ديلي بيوتيك للعمل مع بقية مجموعة Feel.

جرّبه واختبره وأحبّه 301 أخصائي تغذية

  • Katharine Tate
    Katharine Tate
    أخصائية تغذية علاجية
    استخدمنا منتجات ديلي بيوتيك للحيوية اليومية ودايجسشن لصحة الجهاز الهضمي خلال رحلة خارجية مؤخرًا. كعائلة، تناولنا دايجسشن لصحة الجهاز الهضمي بعد كل وجبة ولم نشعر بأي انتفاخ أو ثقل، وهو أمر رائع خصوصًا مع التغير الكبير في نظامنا الغذائي أثناء الرحلة.

    استخدمنا منتجات ديلي بيوتيك للحيوية اليومية ودايجسشن لصحة الجهاز الهضمي خلال رحلة خارجية مؤخرًا. كعائلة، تناولنا دايجسشن لصحة الجهاز الهضمي بعد كل وجبة ولم نشعر بأي انتفاخ أو ثقل، وهو أمر رائع خصوصًا مع التغير الكبير في نظامنا الغذائي أثناء الرحلة. كان منتج ديلي بيوتيك للحيوية اليومية مثاليًا لدعم المناعة أثناء السفر، كما أن عبواته مناسبة تمامًا للاستخدام خارج المنزل. ولا يحتوي كذلك على أي مواد مالئة أو مكثفات أو مواد حافظة، وهو أمر أحرص دائمًا على التأكيد عليه مع عملائي.

  • Georgina Hickman
    Georgina Hickman
    أخصائية تغذية علاجية
    أعجبني بشكل خاص ديلي بيوتيك للحيوية اليومية، بفضل تركيبته المتكاملة التي تضم مجموعة متنوعة من البكتيريا المفيدة لصحة الأمعاء والمهبل، بالإضافة إلى كونه آمنًا للاستخدام أثناء الحمل.

    أعجبني بشكل خاص ديلي بيوتيك للحيوية اليومية، بفضل تركيبته المتكاملة التي تضم مجموعة متنوعة من البكتيريا المفيدة لصحة الأمعاء والمهبل، بالإضافة إلى كونه آمنًا للاستخدام أثناء الحمل. بصفتي متخصصة في الهرمونات النسائية، أحرص دائمًا على اختيار المكمّلات عالية الجودة التي يمكنني الوثوق بها. تقدّم فييل مكمّلات نباتية خالية من الجلوتين ومن أي مواد مالئة أو مواد مساعدة أو مكونات ذات جودة منخفضة. كما أن تركيباتها المبنية على أسس علمية تمنحني الثقة الكاملة في التوصية بها لعملائي وأصدقائي وعائلتي ممن يبحثون عن دعم هرموني فعّال يمكن الاعتماد عليه.

  • Marilla Maamoun
    Marilla Maamoun
    أخصائية تغذية معتمدة
    منذ أن أدرجت فييل ديلي بيوتيك للحيوية اليومية في روتيني اليومي، لاحظت تحسنًا ملحوظًا في صحتي العامة، وأصبح الآن جزءًا لا غنى عنه من حياتي اليومية.

    منذ أن أدرجت فييل ديلي بيوتيك للحيوية اليومية في روتيني اليومي، لاحظت تحسنًا ملحوظًا في صحتي العامة؛ فلم تتحسّن عملية الهضم لدي فحسب، بل أصبحت أشعر بطاقة أكبر وتركيز أوضح على مدار اليوم، حتى أصبح هذا المكمل جزءًا لا غنى عنه من حياتي اليومية.

  • Sandra Loch
    Sandra Loch
    أخصائية تغذية علاجية
    منذ أن أدرجت فييل ديلي بيوتيك للحيوية اليومية في روتيني، لاحظت انخفاضًا واضحًا في الانتفاخ. أتطلع لتوصية عميلاتي بهذا المكمل ومشاركة فوائد منتجات فييل المتميزة مع الآخرين.

    بدأت مؤخرًا باستخدام مكملات فييل، وسعدت كثيرًا بالنتائج والتجربة بالكامل.

    أول ما لفت انتباهي هو التزامهم باستخدام عبوات خالية من البلاستيك، وهو ما يتوافق تمامًا مع قيمي في الاستدامة. من المنعش رؤية شركة تتخذ خطوات فعّالة لتقليل أثرها البيئي.
    ما يميز مكملات فييل عن غيرها هو التزامها بالجودة. فهي خالية من المواد المالئة والمكثفات، مما يضمن حصولك على مكونات نقية وعالية الجودة مع كل جرعة.
    منذ أن أدرجت فييل ديلي بيوتيك للحيوية اليومية في روتيني، لاحظت انخفاضًا واضحًا في الانتفاخ.
    لقد أحدثت تركيبة دايجسشن لصحة الجهاز الهضمي لديهم فرقًا كبيرًا، حيث شعرت براحة أكبر بعد الوجبات الكبيرة. وقد كان لها تأثير واضح على صحتي الهضمية بشكل عام، وأصبحت جزءًا أساسيًا من روتيني اليومي، خاصة أثناء السفر أو تناول الطعام خارج المنزل.
    أتطلع لتوصية عميلاتي بهذا المكمل ومشاركة فوائد منتجات فييل المتميزة مع الآخرين.

  • Lorraine McCreary
    Lorraine McCreary
    أخصائي تغذية علاجية سريرية معتمدة
    تم تصميم فييل ديلي بيوتيك للحيوية اليومية لتوفير تنوع غني في بكتيريا الأمعاء، مع دعم علمي صارم مثبت من خلال أبحاث منشورة، ويجمع في تركيبته بين الابتكار والجودة، مع كونه مستخلصًا بمسؤولية.

    نادراً ما أقوم بالتوصية بالمنتجات، حيث أسعى دائمًا لضمان حصول مرضاي على التغذية المثلى من خلال طعامهم اليومي، وليس من خلال المكملات.

    ومع ذلك، كأخصائية تغذية تعمل في مجال اضطرابات الأكل، أعلم أن تحقيق هذا الهدف غالبًا ما يكون صعبًا أو غير ممكن. لطالما بحثت عن مكمل بروبيوتيك يتميّز بتركيبة ترتكز على أبحاث علمية دقيقة ومحمية ببراءات اختراع، تجمع بين الابتكار والالتزام بالمصادر المسؤولة، ليكون صديقًا للبيئة، وفعالًا، وآمنًا، ومصممًا خصيصًا للنساء.

    وأخيرًا، وجدته - منتج يختلف حقًا عن المكملات التقليدية المتاحة في الأسواق.

    يأتي فييل ديلي بيوتيك للحيوية اليومية بتركيبة مبتكرة تهدف إلى تعزيز تنوع البكتيريا المفيدة في الأمعاء. تُظهر الأبحاث العلمية الحديثة أهمية تنوع السلالات والأنواع البكتيرية في ميكروبيوم الأمعاء، لما له من أثر مباشر في تعزيز الصحة العامة. يتميّز هذا المنتج من فييل باحتوائه على ألياف الأكاسيا، وهي مكوّن بريبيوتيك يغذي البكتيريا النافعة بشكل طبيعي، دون التسبب في الأعراض الجانبية الشائعة للبريبيوتيك المعتمد على الإينولين، وهو ما يجعله خيارًا مثاليًا لمن يتّبعون نظام منخفض الفودماب.

    وللمرة الأولى منذ 29 عامًا من الخبرة، أشعر بثقة حقيقية بأن التوصية بمنتج فييل ديلي بيوتيك للحيوية اليومية تمثل خطوة فعالة وملهمة تعزز صحة مرضاي وعائلتي وأصدقائي على حد سواء!

منتجات أخرى نُوصي بها

مغذيات
عالية الامتصاص

جرعات
مثالية

مواد تعبئة وتغليف
خالية من البلاستيك

نباتي، خالٍ من الجلوتين،
خالٍ من المواد المسببة
للحساسية، غير معدّل وراثيًا

خالٍ من الإضافات والمركبات
غير الضرورية

المراجع

ديلي بيوتيك للحيوية اليومية هو مكمل غذائي. المكملات الغذائية ليست بديلاً عن نظام غذائي متنوع ومتوازن وأسلوب حياة صحي.

إن جعل العالم مكانًا أفضل هو جزء من مهمتنا.

منتجات أخرى نُوصي بها