|
4.5 على
توصيل مجاني للطلبات فوق $250
اختاري مجموعة منتجاتك المفضلة ووفري 25%
|
20,000تقييم
|
موصى به من قِبل 300 خبير تغذية

10% OFF APPLIED

Home تعلّم تعرف على مستخلص الثوم في 5 دقائق

Share

Home تعلّم تعرف على مستخلص الثوم في 5 دقائق

تعرف على مستخلص الثوم في 5 دقائق

Table of contents

ما هو مستخلص الثوم؟

الثوم بصيلة نبات صالحة للأكل وثيقة الصلة بالبصل والكراث والثوم المعمّر والشالوت. وبينما موطن الثوم الأصلي وسط آسيا، انتشر بسرعة في جميع أنحاء العالم القديم، واستخدمته الحضارتان اليونانية والرومانية بشكل شائع لعلاج المرض وتحسين الحيوية.

هذه الأيام، أكد العلم الحديث العديد من الفوائد التي جعلت الثوم أداة شفائية مرغوبة منذ آلاف السنين. وسواء بشكله الطازج أو المطحون، قد يحسّن الثوم المناعة، ويمارس فوائد قوية للقلب والأوعية الدموية، ويقدم مجموعة واسعة من الفوائد الأخرى التي تجعل إدراج الثوم في نظامك الغذائي يستحق العناء تمامًا.

هل مستخلص الثوم قابل للذوبان في الماء أم في الدهون؟

يحتوي الثوم الطازج على مادة مفيدة تُسمى الأليسين، لكن هذا المركب غير مستقر بشدة ويتحلل بسرعة إلى مواد مثل ثنائي أليل ثنائي كبريتيد وإس-أليل سيستئين. وبينما إس-أليل سيستئين قابل للذوبان في الماء، فإن ثنائي أليل ثنائي كبريتيد قابل للذوبان في الدهون.

أين يمكن إيجاد مستخلص الثوم بشكل طبيعي؟ المصادر الشائعة للثوم:

المصدر الطبيعي الوحيد المعروف للمركبات المفيدة الموجودة في مستخلص الثوم هو بصيلة الثوم الطازجة.

ما هي القيمة اليومية الموصى بها للثوم؟

لا يُعتبر مستخلص الثوم عنصرًا غذائيًا أساسيًا، لذا لا توجد قيمة غذائية مرجعية لهذه المادة. لكن في الدراسات السريرية، الجرعات اليومية الأكثر شيوعًا تتراوح بين 200-400 ملغ.

هل يمكن الحصول على كمية كافية من الثوم من الطعام؟

لتناول ما يعادل 200-400 ملغ من مستخلص الثوم يوميًا، من الضروري تناول فص أو فصي ثوم كاملين. وبغض النظر عن مدى إعجابك بطعم هذه البصيلة ذات الرائحة القوية، هذه كمية كبيرة من الثوم.

لماذا يُعد الثوم ضروريًا لجسمك؟

بدأ العلم الحديث في تقديم أدلة ملموسة تدعم الاعتقاد القديم بأن الثوم يوفر الحماية من المرض ويزيد الحيوية. وعلى وجه التحديد، يبدو أن الثوم يقي من أمراض شائعة مثل الإنفلونزا ونزلات البرد، ويبدو أن لهذه البصيلة النباتية أيضًا تأثيرات قوية وواسعة النطاق كمضاد للأكسدة. بالإضافة إلى ذلك، قد يساعد مستخلص الثوم في الأداء الرياضي، ويقي من هشاشة العظام، ويحسّن صحة قلبك، ويقدم فوائد مذهلة أخرى.

وظائف الثوم

  • فوائد محتملة للمناعة: تشير الأبحاث السريرية إلى أن مستخلص الثوم يمكن أن يقلل من حالات نزلات البرد والإنفلونزا بأكثر من 60%. وتشير الدراسات أيضًا إلى أن الثوم يمكن أن يقلل من مدة أعراض نزلات البرد بنسبة 70% أو أكثر.

أظهرت الأبحاث أن الثوم قد يكون أداة فعالة ضد نزلات البرد. ويحتوي Feel Immunity على 8 ملغ من مستخلص الثوم، وهو مثالي لدعم جهاز مناعتك على مدار العام.

  • فوائد محتملة للقلب والأوعية الدموية: تشير الأبحاث إلى أن مستخلص الثوم قد يقلل من ضغط الدم لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم ويقلل من مستويات LDL (الكوليسترول الضار). لكن لا يبدو أن الثوم يقلل من مستويات HDL (الكوليسترول الجيد).
  • فوائد محتملة كمضاد للأكسدة: تُظهر الدراسات السريرية أن الثوم قد يمارس تأثيرات قوية كمضاد للأكسدة. وبالجمع مع فوائد هذه المادة المزعومة للقلب والأوعية الدموية، يمكن أن تمارس هذه التأثيرات المحتملة كمضاد للأكسدة خصائص واقية للأعصاب تقي من الأمراض التنكسية العصبية الشائعة مثل الزهايمر.
  • فوائد محتملة للأداء الرياضي: تشير الدراسات إلى أن الثوم قد يخفض ذروة معدل ضربات القلب ويقلل من التعب الناتج عن التمارين.
  • فوائد محتملة لإزالة السموم: تشير دراسة سريرية واحدة إلى أن تناول الثوم قد يكون فعالًا بنفس قدر العلاجات الأساسية في إزالة المعادن الثقيلة من جسمك.
  • فوائد محتملة لصحة العظام: تشير دراسات سريرية ومخبرية عديدة إلى أن الثوم قد يقلل من فقدان كثافة العظام، الذي يمكن أن يحدث طوال الحياة ويكون شائعًا بشكل خاص لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

متى يجب أن تتناول الثوم؟

من الوقت المناسب لتناول الثوم عندما تتزايد المخاوف من الأمراض المعدية. وقد تكون هذه المادة الطبيعية مفيدة أيضًا لمن يعانون من حالات قلبية وعائية شائعة أو يريدون الوقاية منها، وقد يكون تناول الثوم مفيدًا حتى قبل الفعاليات الرياضية. وبغض النظر عن أنشطتك المفضلة أو حالتك الصحية، يبدو أن مستخلص الثوم يقدم فوائد صحية مذهلة وواسعة النطاق.

كم من الوقت يجب أن تتناول مستخلص الثوم لتبدأ في ملاحظة فوائده؟

بما أن بعض المركبات المفيدة في مستخلص الثوم قابلة للذوبان في الدهون، قد يستغرق الأمر 1-2 أسبوع حتى تعطي هذه المادة تأثيرات ملحوظة.

الاستمرارية هي المفتاح، وتوصي أبحاثنا بتناول مكملات Feel لمدة 3 أشهر على الأقل حتى يتكيف جسمك ويحصل على الفوائد المرجوة.

كم من الوقت يحتاج جسمك لهضم/امتصاص الثوم؟

سيهضم جسمك المواد القابلة للذوبان في الماء الموجودة في مستخلص الثوم خلال حوالي 24 ساعة، لكن ثنائي أليل ثنائي كبريتيد والمواد الأخرى القابلة للذوبان في الدهون في الثوم تستغرق وقتًا أطول للامتصاص.

كم من الوقت يبقى الثوم في جسمك بعد تناوله؟

تبقى المركبات القابلة للذوبان في الماء في الثوم في جسمك لمدة 2-3 أيام فقط، لكن قد تبقى المركبات القابلة للذوبان في الدهون في الثوم في جسمك لعدة أسابيع.

هل الثوم مضاد للأكسدة؟

تشير الأبحاث السريرية والمخبرية إلى أن مركبات متعددة موجودة في مستخلص الثوم قد تمارس فوائد مباشرة كمضاد للأكسدة.

هل يمكن أن تحدث جرعة زائدة من الثوم؟ وما هي آثارها؟

لا توجد حالات معروفة لجرعة زائدة قاتلة من الثوم، لكن تناول كمية كبيرة جدًا من هذه المادة قد يسبب عسر الهضم وحرقة المعدة والغثيان.

هل يذوب الثوم أو يخرج من الجسم أم يتراكم فيه؟

تخرج المركبات القابلة للذوبان في الماء في مستخلص الثوم عمومًا من جسمك خلال 1-2 يوم، لكن قد تتراكم المركبات القابلة للذوبان في الدهون في مستخلص الثوم في أنسجتك الدهنية.

هل يمكن تناول مستخلص الثوم أثناء اتباع حمية غذائية؟

لا يجعلك تناول مستخلص الثوم تكتسب وزنًا، وهذه المادة نباتية وخالية من الغلوتين وغير معدّلة وراثيًا وخالية من القسوة على الحيوانات.

هل توجد أشكال صناعية من مستخلص الثوم؟

بُذلت جهود محدودة لتصنيع الأليسين، وهو مكوّن مهم في الثوم الطازج.

معدل امتصاص مستخلص الثوم الصناعي

لا تتوفر معلومات حول التوفر الحيوي للأليسين الصناعي مقارنة بالأشكال الطبيعية لهذه المادة.

لماذا قد تكون الأشكال الطبيعية من مستخلص الثوم أفضل؟

لا يوجد ما يشير إلى أن الأليسين هو المكوّن في الثوم المسؤول عن التأثيرات المفيدة لهذه البصيلة النباتية. وتناول مستخلص الثوم كامل الطيف يحسّن الفوائد المحتملة لهذا النبات.

كيفية تناول الثوم

يُتناول الثوم عادةً عن طريق الفم على شكل فصوص طازجة أو مستخلص مسحوق.

أحدث التوجهات الطبية حول الثوم

خلال العام الماضي، نُشرت دراستان تضيفان المزيد من الأدلة الداعمة لفكرة أن مستخلص الثوم قد يمتلك فوائد للقلب والأوعية الدموية. وفي الدراسة الأولى، أشارت الأبحاث السريرية إلى أن مستخلص الثوم قد يوقف تكلس الشريان التاجي، ويقلل من مستويات جلوكوز الدم، ويخفض ضغط الدم. وتشير نتائج الدراسة الثانية إلى أن الثوم قد يزيد أيضًا من مرونة الشرايين، مما يقلل من خطر إصابتك بحالات خطيرة في القلب والأوعية الدموية.

المصادر

1. الوقاية من نزلات البرد بمكمل الثوم: مسح مزدوج التعمية ومقارن بدواء وهمي

2. تأثيرات الثوم (أليوم ساتيفوم) على ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم الأساسي

3. التأثيرات الخافضة للدهون لأقراص مسحوق الثوم بطيء الإطلاق في دراسة عشوائية مزدوجة التعمية ومقارنة بدواء وهمي

4. التأثيرات الصحية المضادة للأكسدة لمستخلص الثوم المعتّق

5. الثوم كعامل مضاد للتعب

6. مقارنة التأثيرات العلاجية للثوم ودي-بنسيلامين لدى مرضى التسمم المهني المزمن بالرصاص

7. دور البلاعم والخلايا اللمفاوية الصفاقية في تطور هشاشة العظام الناتجة عن قصور الغدد التناسلية في نموذج الفئران مستأصلة المبيض: فعالية محتملة كفيتوإستروجين لمستخلص زيت الثوم للحفاظ على صحة الهيكل العظمي

8. تأثير مستخلص الثوم المعتّق على عملية تصلب الشرايين - تجربة عشوائية مزدوجة التعمية ومقارنة بدواء وهمي

9. تأثيرات مستخلص الثوم المعتّق على مرونة الشرايين في تجربة سريرية مقارنة بدواء وهمي باستخدام تقنية EndoPAT™

Subscribe to our newsletter for similar articles
& knowledge on supplements
About the author
Katie Hipwell - Katie is an AfN Registered Nutritionist (RNutr) with a specialism in food and is Head of Nutrition at Feel. Katie has worked in the food supplement industry for 10 years. She has completed a Master's degree in Human Nutrition and an undergraduate degree in BSc Sport and Exercise Nutrition.
Previous post Next post
July 03, 2025

Supplements to Quit Vaping: A Comprehensive Guide

May 05, 2025

Best Vitamins and Minerals for Anxiety [2023 Nutritionist Reviewed]

April 25, 2025

Best Vitamins and Minerals for IBS and IBD [2025 Nutritionist Reviewed]